أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

312

أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )

« 380 » وحدثني أحمد بن هشام بن بهرام ، حدثنا عمرو بن عون [ 1 ] أنبأنا هشيم بن بشير ، عن العوام بن حوشب ، عن الأسود بن مسعود ، عن حنظلة ابن خويلد [ 2 ] - وكان يأمن ( كذا ) عند علي ومعاوية - قال : بينا أنا عند معاوية إذ أتاه رجلان يختصمان في رأس عمار فقال عبد اللّه بن عمرو بن العاص

--> [ 1 ] الظاهر أن هذا هو الصواب ، وفي النسخة : عمرة بن عون » . [ 2 ] هذا الصواب الموافق لما رواه ابن سعد في الطبقات : ج 3 / 253 ولما في ترجمته من تهذيب التهذيب : ج 3 / 59 وزادا : « العنزي » وفي النسخة « عن خويلد » . وقال ابن أبي شيبة في المصنف : حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا العوام بن حوشب ، حدثني اسود بن مسعود ، عن حنظلة بن خويلد العنزي قال إني لجالس عند معاوية إذ أتاه رجلان يختصمان في رأس عمار ، كل واحد منهما يقول : انا قتلته . قال عبد اللّه بن عمرو : ليطب به أحدكما نفسا لصاحبه فاني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه يقول : تقتله الفئة الباغية ، فقال معاوية : الا تغني عن مجنونك ( كذا ) يا عمرو ؟ فما بالك معنا ؟ قال : اني معكم ولست أقاتل . ان أبي شكاني إلى رسول الله صلى الله عليه فقال : أطع أباك ما دام حيا ولا تعصه . فأنا معكم ولست أقاتل . ورواه بأسانيد في مسند عبد اللّه بن عمرو ، وعمرو ، من مسند أحمد بن حنبل ج : 2 / 164 ، وفي مسند أم سلمة : ج 6 / 289 كما نقله عنهما ، وعن غيرهما في آخر الجزء الثاني من حديث الثقلين من عبقات الأنوار ص 370 - 398 ط 2 وقال أيضا : قال ابن حجر في فتح الباري : فائدة : روى حديث : « تقتل عمارا الفئة الباغية » جماعة من الصحابة منهم قتادة بن النعمان - كما تقدم - وأم سلمة عند مسلم ( واحمد في مسندها ) وأبو هريرة عند الترمذي وعبد الله بن عمرو بن العاص عند النسائي وعثمان بن عفان ، وحذيفة وأبو أيوب ، وأبو رافع وخزيمة ابن ثابت ، ومعاوية وعمرو بن العاص وأبو اليسر ( كعب بن عمرو ) وعمار نفسه . وكلها عند الطبراني وغيره ، وغالب طرقها صحيحة أو حسنة . وفيه عن جماعة آخرين يطول ذكرهم وفي هذا الحديث علم من اعلام النبوة وفضيلة ظاهرة لعلي ولعمار ، ورد على النواصب الزاعمين ان عليا لم يكن مصيبا في حروبه ! ! ! أقول ، الحديث متواتر عن النبي صلّى اللّه عليه وآله من طريق القوم وذكره البخاري أيضا في باب : « مسح الغبار عن الناس في السبيل » من كتاب الجهاد : ج 4 / 25 ، وقلما يكون كتب الحديث والتاريخ فارغا عنه ، فذكره النسائي في الحديث 152 - 160 ، من الخصائص ص 134 ، وأبو داود في مسنده : ج 3 / 90 على ما نقله عنه بعضهم وفي ترجمة طاووس وزيد بن وهب من حلية الأولياء : ج 4 ص 20 و 172 ، وترجمة عبد ألرحمان بن أبي ليلى ص 361 ، ورواه في باب فضائل عمار من مجمع الزوائد : ج 9 ص 295 عن مصادر كثيرة وبصور عديدة تربو على عشرين وحكم بصحة جل طرقها ، ورواه أيضا في ترجمة الحسن بن محمد بن سليمان من تاريخ بغداد : ج 7 / 414 ، وج 13 / 187 ، في ترجمة معلي بن عبد الرحمان ، وذكره أيضا في تاريخ الطبري : ج 5 / 39 ، 41 وذكره الحاكم في كتاب قتال أهل البغي من المستدرك : ج 2 ص 148 ، و 149 ، وقال : هذا حديث له طرق بأسانيد صحيحة . . . وكذا في ترجمة عمار : ج 3 / 386 وتواليها ، وفي كنز العمال : ج 7 ص 72 وفي ترجمته من الطبقات الكبرى : ج 3 ص 260 وقد اخرج الحافظ ابن عساكر طرقه في ترجمة عمار من تاريخ دمشق على وجه بديع ، وما أشار إليه ابن حجر جميعه ذكره وزاد رواية زيد بن أبي أوفي الأسلمي وجابر بن سمرة وجابر بن عبد الله وأبي قتادة وعمرو بن حزم وزياد بن العرد وكعب بن مالك وأنس بن مالك وأبي أمامة الباهلي وعائشة .